منتدى مدرسة امياى الثانوية المشتركة
أهلا وسهلا بك
وبانضمامك لباقة زهورنا الفواحة
آملين أن تسعد بيننا ونسعد بك أخاً جديداً
كل التراحيب و التحايا لا يعبر عن مدى سرورنا وانضمامك لنا
ها هى ايدينا نمدها لك ترحيبا
وحفاوة آملين أن تقضى بصحبتنا
اسعد واطيب الأوقات
تقبل منا أعذب وارق التحايا
منتدى مدرسة امياى الثانوية المشتركة


منتدى مدرسة امياى الثانوية المشتركة


 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العشرة الأوائل فى امتحان الثانوية العامة 2010
السبت أغسطس 30, 2014 9:09 am من طرف Rana Nile

» لحظة من فضلك
الجمعة أغسطس 08, 2014 1:54 pm من طرف مصرية و أفتخر

» اللجنة الدينية والتقافية
الجمعة مارس 01, 2013 10:14 pm من طرف وبشر الصابرين

» كتاب لتعلم اللغة الفرنسية
السبت نوفمبر 03, 2012 5:25 pm من طرف حسام قنديل

» المواد الدراسية للطلاب الصف الثاني الثانوي النظام الجديد
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:50 pm من طرف حسام قنديل

» الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2012 - 2013
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:47 pm من طرف حسام قنديل

» اسئلة مسابقة الطالب / الطالبة المثالى / المثالية
الخميس مايو 03, 2012 10:31 am من طرف مصرية و أفتخر

» تهنئة للأستاذ / حسام قنديل الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة
الإثنين أبريل 23, 2012 7:56 pm من طرف ايناس عامر

» تهنئة للطالب محمد بهي
الإثنين أبريل 23, 2012 7:35 pm من طرف حسام قنديل

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حسام قنديل
 
كريم محمود
 
سند الحضري
 
احمد الخولي
 
مصرية و أفتخر
 
وبشر الصابرين
 
Master King1993
 
ابـــو حنـــــــــــين
 
ايناس عامر
 
فودافون
 

شاطر | 
 

 الاربعين النووية الحديثالثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابـــو حنـــــــــــين
المشرفون
المشرفون


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 13/08/2010

مُساهمةموضوع: الاربعين النووية الحديثالثاني    الجمعة أغسطس 20, 2010 4:41 pm

الحديث الثاني
"بيان الإسلام والإيمان والإحسان"

عن عمر أيضا قال: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ  ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ  فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنْ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ  الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ  وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ لِي يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنْ السَّائِلُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ " ( ).

 ترجمة الراوي
عمر بن الخطاب ، وقد سبقت ترجمته.

 المعنى العام

كان رسول الله  يجلس بين أصحابه فيجئ الغريب فلا يدري أيهم هو؟ فطلب أصحابه –رضي الله عنهم- منه أن يجعلوا له مجلساً يعرفه الغريب إذا أتاه ، فبنوا له دكانا من طين كان يجلس عليه ، فبينما هو بارز للناس ، إذ أتاه جبريل عليه السلام في صورة رجل ، شديد بياض الثياب ، وشديد سواد الشعر ، لا تظهر عليه علامات السفر من الإعياء والتعب ، ولم يعرفه أحد من أصحاب رسول الله ، بل حتى رسول الله لم يعرفه ، فوضع ركبتيه على ركبتي رسول الله، ووضع يديه على فخدي نفسه فسأله عن الإسلام ؟
فأجابه رسول الله بأن تشهد شهادة إقرار وإيمان بوحدانية الله وأنه المتفرد سبحانه بصفات الكمال والجلال وتشهد برسالة محمد  ونبوته، وأن تقيم الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة ، على أحسن إقامة وأتم أداء ، وأن تؤدي الزكاة الواجبة على أموال الأغنياء حقا لمستحقيها ، وعلى وجه وكيفية مخصوصة ، وتصوم شهر رمضان الذي يقابل الشهر التاسع من السنة ، صياما وافيا كما يحب الله ويرضى، وأن تحج بيت الله –الكعبة- الموجود في مكة المكرمة عند الاستطاعة .

فرد عليه جبريل (عليه السلام) بقوله: صدقت ، فتعجب الصحابة (رضوان الله عليهم) لأنه يسأله سؤال جاهل ثم يقره إقرار عارف معرفة سابقة ، ثم يسأله عن الإيمان؟

فأجابه رسول الله  بأنه الإيمان والتصديق بوجود الله ووحدانيته واتصافه بصفات الكمال ، لا يشابهه فيها أحد سبحانه .

وبوجود ملائكته الكرام البررة ، وأنهم خلق وعبيد من خلقه وعبيده ، يسبحونه بالليل والنهار ولا يسأمون .

وبكتبه التي أرسلها على أنبيائه ورسله ، وأنها من كلامه سبحانه ، وأن ما تضمنتها حق وصدق .

وبرسله وأنبيائه الطاهرين، الأصفياء الصالحين ، خير من مشى في الأرض ووطى الذين أرسلهم الله سبحانه وتعالى إلى خلقه لرسالة التوحيد ،وأنهم خلق من خلقه ولا يجوز إنكار أو تكذيب ما جاء به أحد منهم ، أو تكذيب بعثتهم أو نبوتهم .
والإيمان باليوم الآخر ، ذلك اليوم الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين من الثقلين وجميع العالمين، وما سيحصل فيه من حساب وميزان وجنة ونار .

وأن تؤمن بالقدر الذي كتبه الله في اللوح المحفوظ قبل خلق البشرية، وما حمل هذا القدر من خير وشر ثم رد عليه جبريل (عليه السلام) كما ورد في السؤال السابق بقوله: "صدقت".

ثم سأله عن الإحسان ؟

فأجابه جواباً فيه من جوامع الكلم ما فيه، ومن الإيفاء مع الاختصار ما يعجز عن وصفه اليراع ، فقال: أن تعبد الله عبادة يغلب عليك مشاهدة الحق بقلبك حتى كأنك تراه بعينك، وأن تستحضر أن الحق مطلع عليك يرى كل ما تعمل .

ثم سأله عن الساعة، أي وقت وقوعها؟

فأجابه بجواب يشعر فيه بالتساوي في العلم بين السائل والمسئول ، لأنه يسأله عن هو من الأمور الغيبية .

ثم قال سأخبرك عن علامات قربها ، فقال جبريل عليه السلام: نعم أخبرني عنها، فذكر منها: أن تلد الأمة ربتها، وسيأتي بيانها، وأن يتطاول رعاة الإبل السود أهل البادية في البنيان ، كما نشاهده اليوم من تطاول أهل البادية الرعاة في بيوتهم وبنيانهم، ثم ذهب جبريل (عليه السلام).

فيقول عمر  - راوي الحديث- فلبثت ملياً أي مدة طويلة ثم قال له رسول الله: يا عمر أتدري من السائل؟ فأجابه عمر بنفي المعرفة عنه، فأعلمه رسول الله أنه جبريل عليه السلام أتى لحكمة جليلة جوهرية وهي تعليم الناس أمور دينهم بالسؤال ليكون الجواب تعليم مباشر للناس لأصول الدين ، وبهذه الصورة يكون التعليم متمكن في النفس ،ومؤثر بصورة أقوى.










المباحث العربية

بينما نحن جلوس: "بينما" هي بينا ولكن زيدت ما فيها ، والأصل : بين نحن ، ف: (ما) زيدت للتوكيد، وجلوس مبتدأ، وخبره :"عند رسول الله" .

ذات يوم: ذات هنا تفيد النكرة ، أي في يوم من الأيام وتستعمل في اللغة على وجوه متعددة:
1. فتارة تكون بمعنى صاحبة: مثل ذات النطاقين أي صاحبة النطاقين.
2. وتارة تكون اسما موصولا : كما في لغة طي، وهم قوم من العرب يستعملون ذات بمعنى التي ، مثل بعت عليك بيتي ذات اشتريت ، أي التي اشتريت.
3. وتارة تكون بمعنى النكرة الدالة على العموم ، كما في جملة الحديث : "ذات يوم" وهذا أغلب ما تستعمل.

إذا طلع علينا رجل: الرجل هنا مبهم ، وهو رجل في شكله لكن حقيقته أنه ملك.

شديد بياض الثياب: أي عليه ثياب.

شديد سواد الشعر: أي أنه شاب.

لا يرى عليه أثر السفر: لأن ثيابه بيضاء وشعره أسود ليس فيه غبار ولا شعث السفر، ولهذا قال :"لا يرى عليه أثر السفر" لأن المسافر في ذلك الوقت يرى عليه أثر السفر ، فيكون أشعث الرأس ،مغبرا، ثيابه غير ثياب الحضر ،لكن هذا لا يرى عليه أثر السفر.
ولا يعرفه منا أحد: أي وليس من أهل المدينة المعروفين ، فهو غريب.

حتى جلس إلى النبي : ولم يقل عنده ليفيد الغاية أي أن جلوسه كان ملاصقا للنبي  ولهذا قال: " أسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه" أي أن ذلك رجل أسند ركبتيه إلى ركبتي رسول الله ووضع كفيه على فخذيه هو نفسه من شدة الاحترام .

أخبرني عن الإسلام: أي ما هو الإسلام؟ أخبرني عنه.

فقال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"
تشهد: تقر وتعترف بلسانك وقلبك ، فلا يكفي اللسان، بل لابد من اللسان والقلب، قال تعالى:" إلا من شهد بالحق وهم يعلمون" .
وأن تشهد أن محمدا رسول الله ، ولم يقل إني رسول الله مع أن السياق يقتضيه لأنه يخاطبه، لكن إظهاره باسمه العلم أوكد وأشد تعظيماً.

وقوله محمداً: هو محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي من ذرية إسماعيل ، وليس من ذرية إسماعيل رسول سواه ،وهو المعنى بقوله تعالى عن إبراهيم وإسماعيل : رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ  ( ).

رسول الله: رسول بمعنى مرسل ،والرسول هو من أوحى الله إليه بشرع وأمر بتبليغه والعمل به.

وتقيم الصلاة: أي تأتي بها قائمة تامة معتدلة. وكلمة الصلاة تشمل الفريضة والنافلة.

وتؤتي الزكاة: تؤتي بمعنى تعطي، والزكاة هي المال الواجب بذله لمستحقه من الأموال الزكوية تعبدا لله ، وهي الذهب والفضة والماشية والخارج من الأرض وعروض التجارة.

وتصوم رمضان: أي تمسك عن المفطرات تعبداً لله تعالى من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
وأصل الصيام في اللغة : الإمساك .
ورمضان هو الشهر المعروف ما بين شعبان وشوال.

وتحج البيت: أي تقصد البيت لأداء النسك في وقت مخصوص تعبداً لله تعالى.

فأخبرني عن الإيمان:
الإيمان في اللغــــة: التصديق.
وفي الشرع : هو التصديق بالقلب،والنطق باللسان ،والعمل بالأركان.

ملائكته: هم خلق من خلق الله ، خلقهم من نور ، كرتماً بررة.
والملائكة: جمع ملأك ي الأصل ، ثم حذفت همزته لكثرة الاستعمال ، فقيل: ملك وقد تحذف الهاء فيقال: ملائك.
وقيل: أصله "مألك" بتقديم الهمزة ، من الألوك: الرسالة ثم قدمت الهمزة وجمع.
وفي حديث جرير: " عليه مسحة ملك" أي: أثر من الجمال لأنهم أبداً يصفون الملائكة بالجمال.
وفي حديث أي سفيان:" هذا ملك هذه الأمة قد ظهر" يروى بضم الميم وسكون اللام بفتحها وكسر اللام.



كتبه: جمع كتاب بمعنى: مكتوب والمراد بها الكتب التي أنزلها الله عز وجل على رسله لأنه ما من رسول إلا أنزل الله عليه كتاباً كما قال الله عز وجل: كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ  ( ).

ورسله: أي تؤمن برسل الله عز وجل والمراد بالرسل من البشر، وليعلم بأنه يعبر برسول ويعبر بنبي.

اليوم الآخر: يوم القيامة ، وسمي آخراً لأنه آخر مراحل بني آدم وغيرها ؟أيضا فالإنسان له أربع دور، في بطن أمه، وفي الدنيا، وفي البرزخ ،ويوم القيامة وهو آخرها.

الإحسان: مصدر أحسن يحسن ، وهو بذل الخير والإحسان في حق الخالق ، بأن تبني عبادتك على الإخلاص لله تعالى والمتابعة لرسول الله .

الساعة: هي قيام الناس من قبورهم لرب العالمين وسميت ساعة لأنها داهية عظيمة.

أماراتها: أي علامات قربها، لأن الأمارة بمعنى العلامة ، والمراد أمارات قربها وهو ما يعرف بالأشراط.

وأن ترى الحفاة العراة العالة
الحفاة: يعني ليس لهم نعال.
العراة: أي ليس لهم ثياب تكسوهم وتكفيهم.
العالة: أي ليس عندهم ما يأكلون من النفقة أو السكنى أو ما أشبه ذلك ، عالة أي فقراء.













 الشرح والبيان
مسائل وأحكام
المسألة الأولى:

هذا الحديث فيه انتقال من الأدنى إلى الأعلى ،فالإسلام بالنسبة للإيمان أدنى، لأن كل إنسان يمكن أن يسلم ظاهراً، كما قال الله تعالى: قالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا ( )، لكن الإيمان ليس بالأمر الهين فمحله القلب والاتصاف به صعب.

فما الفرق بين الإسلام والإيمان؟

إن هذا الحديث فيه دلالة واضحة على أنهما متغايران، فإن ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام ، وإن ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان ، فقوله تعالى
وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً  ( )، يشمل الإيمان ، وقوله :  َقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ( ) يشمل الإيمان .

كذلك الإيمان إذا ذكر وحده دخل فيه الإسلام ، قال تعالى: وبشر المؤمنين ( ) بعد أن ذكر:  تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ  ( ).
أما إذا ذكرا جميعا فيفترقان، فيفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة من أقوال اللسان وعمل الجوارح ،والإيمان بالأعمال الباطنة من اعتقادات القلوب وأعمالها. مثاله: هذا الحديث ، ويدل على التفريق قوله تعالى: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ  ( ) .

فإن قال قائل: في قولنا إذا اجتمع افترقا إشكال ، وهو قول الله تعالى في قوم لوط:  فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ( ) .
فلماذا عبر بالإسلام عن الإيمان؟

يجاب عنه:
إن هذا الفهم خطأ ، وأن قوله: " فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" يخص المؤمنين ، وقوله:" فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ" يعم كل من كان في بيت لوط ، وفي بيت لوط ليس بمؤمن ،وهي امرأته ، فالبيت بيت مسلمين ، لأن المرأة لم تظهر العداوة والفرقة، لكن الناجي هم المؤمنون خاصة، ولهذا قال: " فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" وهم ما عدا هذه المرأة ، أما البيت فهو بيت مسلم( ).

المسألة الثانية:

بماذا يفسر صنيع جبريل عليه السلام من إسناد ركبتيه على ركبتي رسول الله ووضع يديه على فخذيه ، والبدء بالسؤال قبل السلام ،ونداؤه يا محمد تارة ،ويا رسول الله تارة أخرى؟

الجواب:
أولاً: أما من ناحية إسناد ركبتيه على ركبتي رسول الله ووضع يديه على فخذيه فلعله أراد تعمية أمره ليقوى الظن بأنه من جفاة الأعراب.
ثانيا: أما بدأه بالسؤال قبل السلام فلنفس السبب الأول كاحتمال أول ، ولعله أراد أن يبين أن ذلك غير واجب، ويحتمل "وهو أسلم الاحتمالات) أن يكون سلم ولكن الراوي لم ينقاه، فهناك رواية تثبت أنه سلم ففيها بعد قوله: كأن ثيابه لم يمسسها دنس حتى سلم من طرف البساط ثم خصه بالسلام.
ثالثا: وأما نداؤه ب(محمد) تارة ، ويا رسول الله تارة أخرى ،فالاحتمال الأول للتعمية، والثاني لعله بدأ أولا بندائه باسمه ثم خاطبه بقوله يا رسول الله.


ذكر الراوي أنه لم يعرفه منهم أحد فكيف عرف ذلك؟

الجواب:
يحتمل أن يكون استند في ذلك إلى ظنه ، أو صريح قول الحاضرين ،لما في بعض الروايات : فنظر القوم إلى بعض فقالوا: ما نعرف هذا( ).





المسألة الثالثة:

هل شهادتي التوحيد والرسالة تدخل الإنسان في الإسلام؟ وما الأمور التي تستلزمها؟

الجواب:
الشهادتان تدخل الإنسان في الإسلام ، حتى لو ظننا أنهما قيلت تعوذاً ،فإننا نعصم دمه وماله، ولو ظننا أنه قالها كذبا ، ودليل ذلك قصة المشرك الذي أدركه أسامة بن زيد –رضي الله عنهما- حين هرب المشرك ، فلما أدركه أسامة باسيف قال: لا إله إلا الله، فقتله أسامة ظنا منه أنه قالها تعوذا من القتل ، فلما أخبر بذلك الني  جعل يردد :" أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟ قال: يا رسول الله إنما قالها تعوذاً وجعل  يردد: " أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟" قال أسامة: فتمنيت أنني لم أكن أسلمت قبل ذلك، من شدة ما وجد  ( ).

ما تستلزمه شهادة "أن لا إله إلا الله"

تستلزم إخلاص العبادة لله، ويسمى هذا النوع من التوحيد توحيد الألوهية، ويسمى توحيد العبادة، لأن معنى لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله ، إذا لا تعبد غير الله فمن قال: لا إله إلا الله وعبد غير الله فهو كاذب ( ).

ما تستلزمه شهادة (أن محمداً رسول الله)

تستلزم أموراً عدة منها:
الأول: تصديقه  فيما أخبر.
الثاني: امتثال أمره  ولا يتردد فيه.
الثالث: أن يتجنب ما نهى عنه بدون تردد.
الرابع: أن لا يقدم قول أحد من البشر على قوله .
الخامس: أن لا يبتدع في دين الله ما لم يأت به رسول الله  ، سواء عقيدة ، أو قولاً أو فعلاً.
السادس: أن لا يبتدع في حقه ما ليس منه،وعلى هذا فالذين يبتدعون الاحتفال بالمولد النبوي ناقصون في تحقيق شهادة أن محمداً رسول الله.
السابع: أن تعتقد بأن النبي ليس له شيء من الربوبية
الثامن: احترام أقواله ، فلا تهان أحاديثه، كأن توضع في أماكن غير لائقة،أو يرفع الصوت عند قبره( ).


المسألة الرابعة:

إذا ترك الإنسان واحداً من هذه الأركان هل يكفر أم لا؟

الجواب:
إذا لم يشهد أن لا إله إلا الله ،وأن محمداً رسول الله فهو كافر بالإجماع ،لا خلاف في هذا .وأما إذا ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج أو واحداً منها ففي ذلك خلاف، فعن الإمام أحمد -رحمه الله- رواية: أن من ترك واحداً منها فهو كافر،يعني: من لم يصل فهو كافر،ومن لم يزك فهو كافر،ومن لم يصم فهو كافر ،ومن لم يحج فهو كافر.
لكن هذه الرواية من حيث الدليل ضعيفة.
والصواب: أن هذه الأربعة لا يكفر تاركها إلا الصلاة، لقول عبد الله بن شقيق-رحمه الله- :"كان أصحاب النبي  لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة " وكذا لو أنكر وجوبها وهو يفعلها فإنه يكفر، لأن وجوبها أمر معلوم بالضرورة من دين الإسلام.

المسألة الخامسة:

هل تدخل العمرة في الأركان؟ ولماذا خص الحج من بين الأركان بشرط الاستطاعة؟

الجواب:
فيه خلاف بين العلماء ، هل تدخل العمرة في الأركان أم لا ، فهناك من قال: إن العمرة داخلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: :" العمرة حج أصغر" ( ) لأنه وردت روايات في نفس الحديث فيها ذكر العمرة.

والصحيح أن العمرة دون الحج ، أي ليست من أركان الإسلام لكنها واجبة يأثم الإنسان بتركها إذا تمت شروط الوجوب.
وخص الحج بشرط الاستطاعة دون غيره من الأركان وذلك لأن الغالب فيه المشقة والتعب وعدم القدرة فلذلك نص عليه وإلا فجميع العبادات لابد فيها من الاستطاعة( ).





المسألة السادسة:

ماذا يتضمن الإيمان لكلاً من: الإيمان بالله ،والملائكة ،والكتب ،واليوم الآخر،والقدر؟!

أولاً: الإيمان بالله و يتضمن أربعة أشياء:

الأول: الإيمان بوجوده سبحانه وتعالى ، فمن أنكر الله تعالى فليس بمؤمن ، ومع ذلك لا يمكن أن يوجد أحد ينكر وجود الله تعالى بقرارة نفسه،حتى فرعون مع جحدانه وكفره وظلمه كان مقراً بالله.
الثاني: الإيمان بانفراده بالربوبية ، أي تؤمن بأن الله وحده الرب وأنه منفرد بالربوبية،والرب الخالق المالك المدبر.
الثالث: الإيمان بانفراده بالإلوهية ،وأنه وحده الذي لا إله إلا هو لا شريك له.
الرابع: أن تؤمن بالأسماء والصفات على الوجه اللائق من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ( ).

ثانياً:الإيمان بالملائكة و يتضمن شيئين:

الأول: الإيمان بأسماء من علمنا أسماءهم ، مثل أن نؤمن بأن هناك ملكاً اسمه جبريل.
الثاني: أن نؤمن بما لهم من أعمال مثلاً: جبريل: موكل بالوحي ،وينزل به من عند الله إلى رسله. وميكائيل: موكل القطر والنبات .، واسرافيل: موكل بالنفخ في الصور.
ومنهم من هم موكلون بالسياحة في الأرض يلتمسون حلق الذكر والعلم فإذا وجدوا جلسوا.
ومنهم ملائكة وظائفهم أن يكتبوا أعمال العباد.
ومنهم ملائكة موكلون بحفظ بني آدم.
ومنهم ملائكة موكلون بقبض أرواح بني آدم.
ومنهم ملائكة موكلون بسؤال الميت في قبره
ومنهم ملائكة موكلون يتلقى المؤمنين يوم القيامة.
ومنهم ملائكة موكلون بتحية أهل الجنة.
ومنهم ملائكة يعبدون الله عز وجل ليلاً ونهاراً.

والملائكة أجسام بلا شك ، قال تعالى: جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ  ( ) ( ).

ثالثاً:الإيمان بالكتب ويتضمن أربعة أشياء:

الأول: أن تؤمن بالله تعالى أنزل على الرسل كتباً،وأنها من عند الله.
الثاني: أن نؤمن بصحة ما فيها من أخبار.
الثالث: أن نؤمن بما فيها من أحكام.
الرابع: أ ن نؤمن بما علمنا من أسمائها، مثل: القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وصحف موسى.

ما ثبت في شرائع من قبلنا هل نعمل به أو لا نعمل؟

الجواب:
من العلماء من قال: إن شرع من قبلنا شرع لنا مالم يرد شرعنا بخلافه،وذلك أن ما سبق من الشرائع
(1) إما أن توافقه شريعتنا.
(2) وإما ان تخالفه شريعتنا.
(3) وإما أن لا ترد شريعتنا بخلافه ولا وفاقه فيكون مسكوتاً عنه.

o فما وافقته شريعتنا فهو حق ونتبعه، وهذا بالإجماع ،واتباعنا إياه لا لأجل وروده في الكتاب السابق ولكن لشريعتنا.
o وما خلف شريعتنا فلا نعمل به بالاتفاق، لأنه منسوخ ،ومثاله لا يحرم على الناس أكل الإبل في وقتنا مع أنها على بني إسرائيل كانت محرمة.
o وما لم يرد شرعنا بخلافه ولا وفاقه فهذا محل خلاف: منهم من قال: أنه شرع لنا. ومنهم من قال: ليس بشرع لنا ولكل دليل، والمقام ليس مقام تفصيل ( ).

رابعاً: الإيمان باليوم الآخر ويتضمن أربعة أشياء:

الأول: الإيمان بوقوعه، وأن الله يبعث من في القبور ،وهو احياؤهم حين ينفخ في الصور ،ويقوم الناس لرب العالمين.
الثاني: الإيمان بكل ما ذكره الله في كتابه وما صح عن رسوله مما يكون في ذلك اليوم الآخر، من كون الناس يحشرون يوم القيامة حفاة عراة غراً بهما.
الثالث: الإيمان بما ذكر في اليوم الآخر من الحوض و الشفاعة والصراط والجنة والنار.
الرابع: الإيمان بنعيم القبر وعذابه، لأن ذلك ثابت بالقرآن والسنة وإجماع السلف.




خامساً: الإيمان بالقدر ويتضمن أربعة أمور:

الأول: أن تؤمن بعلم الله المحيط بكل شيء جملة وتفصيلاً.
الثاني:الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى يوم القيامة.
الثالث: أن تؤمن بأن كل ما حدث في الكون بمشيئة الله تعالى، فلا يخرج عن مشيئته أبداً.
الرابع: الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء ( ).

المسألة السابعة:

بيان رسول الله للإحسان بأنه: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك، جعل له مرتبتان:
الأولى: مرتبة الطلب ، وهي أن تعبد الله وهو يراك عز وجل فاحذره ، كما قال سبحانه:  وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ ( ) وبهذا نعرف أن الجملتان متباينتان والأكمل الأول، ولهذا جعل النبي  الثاني في مرتبة ثانية متأخرة ( ).

المسألة الثامنة:

أسئلة جبريل (عليه السلام) عامة لأنها سألت عن الماهية، فلماذا كانت أجوبة رسول الله خاصة؟

الجواب:
دلت أجوبة رسول الله على أن الأسئلة عن المتعلقات لا عن معنى الألفاظ ، ولا يقصد في الأجوبة مخاطبته بالأفراد واختصاصه بالكلام ، بل أراد تعليم السامعين الحكم في حقهم وحق من أشبههم من المكلفين ، ودليل ذلك قوله:"يعلم الناس دينهم"( ).

المسألة التاسعة:

معرفة وقت وقوع الساعة ليس من الدين ، فلماذا سأل عنه؟

الجواب:
كان لهذا السؤال فائدة جوهرية وهي كف السامعين عنه، فقد أكثروا منه كما بين الله في كتابه ،ورسوله في أحاديثه، فلما حصل الجواب كما هو واضح في هذا الحديث وحصل اليأس من معرفتها، بخلاف الأسئلة الماضية ، فإن المراد بها استخراج الأجوبة ليتعلمها السامعون ويعلموا بها ،ونبه بهذه الأسئلة على تفصيل ما يمكن معرفته مما لا يمكن ( ).
المسألة العاشرة:

لقد قسم العلماء الساعة إلى ثلاثة أقسام:
o أشراط مضت وانتهت.
o أشراط لم تزل تتجدد وهي الوسطى.
o أشراط كبرى عند قرب قيام الساعة.

ومن علامات الساعة ما ذكره  في هذا الحديث بقوله: " أن تلد الأمة ربتها" . أي أن تلد الرقيقة المملوكة سيدها أو سيدتها. فهل المراد العين أو الجنس؟

الجواب:
اختلف في هذا العلماء ،فمنهم من قال : المراد أن تلد الأمة ربها يعني أن تلد الأمة من يكون سيدا لغيرها لا لها، فيكون المراد بالأمة: الأمة الجنس.

وقيل المعنى: إن الأمة بالعين تلد سيدها أو سيدتها، بحيث يكون الملك قد أولد أمته ومعنى أولدها أي أنجب منها، فيكون هذا الولد الذي أنجبته سيداً لها: إما لأن أباه سيدها، وإما لأنه سوف يخلف أباه فيكون سيدا لها.

ولكن المعنى الأول أقوى ، أن الإماء يلدن من يكونوا أسياداً مالكين فهي كانت مملوكة في الأول، وتلد من يكون أسياداً مالكين. وهو كناية عن تغير الحال بسرعة ويدل لهذا ما ذكره بعد ذلك حيث قال: " وأن ترى الحفاة العراة العالة يتطاولون في البنيان".

هل المراد بالتطاول ارتفاعاً، أو جمالاً ،أو كلاهما؟

الجواب:
كلاهما، أي يتطاولون في البنيان أيهم أعلى، ويتطاولون في البنيان أيهم أحسن ،وهم في الأول فقراء لا يجدون شيئاً ، لكن نغير الحال بسرعة مما يدل على قرب الساعة ( ).






المسألة الحادية عشر:

في هذا الحديث جواز إطلاق الرب على السيد أو المالك وهناك روايات تنهى عن ذلك مثل :" لا يقل أحدكم أطعم ربك وضيء ربك اسق ربك ولقل سيدي ومولاي" فكيف الجمع؟

يجاب عنه:
أن لفظ (رب) في هذا الحديث خرج على سبيل المبالغة ، أو أن المراد من الرب : المربي ، أو قد كون النهي متأخرا، أو أنه مختص بغير سول الله( ).

المسألة الثانية عشر:

هذه الرواية أفادت أن رسول الله بعد فترة طويلة أخبر عمر أن الرجل السائل هو جبريل (عليه السلام) ،وهناك روايات أخرى أفادت أنه أخبر أصحابه بأنه جبريل مباشرة بعد ذهابه عنهم ،فكيف الجمع؟

أجيب عنه:
إن عمر  لم يحضر قول النبي  في المجلس ، بل كان ممن قام إما مع الذين توجهوا في طلب الرجل أو لشغل آخر ولم يرجع مع من رجع لعارض عرض له فأخبر رسول الله الحاضرين في الحال، ولم يتفق الإخبار لعمر إلا بعد ثلاثة أيام والدليل قوله: " فلقيني" وقوله: "فقال لي يا عمر"، فوجه الخطاب له وحده ، بخلاف إخباره الأول ( ).













 الفوائد

1. استحباب جلوس العالم بمكان يختص به ،ويكون مرتفعاٍ إذا احتاج لذلك.
2. ينبغي للمسئول التواضع والصفح عما يبدو من جفاء السائل ، كما فعل رسول الله في هذا الحديث.
3. يستحب للداخل أن يعمم بإسلام ثم يخصص من يريد تخصيصه.
4. اعتناء رسول الله بشأن الإيمان وتفخيم أمره ، والدليل إعادته للفظ الإيمان.
5. جواز سؤال العالم ما لا يجهله السائل ليعلمه السامع.
6. الإيمان لا يطلق إلا على من صدق بجميع ما ذكر في الحديث.
7. رؤية الله في الدنيا بالأبصار غير واقعة، وهي من نعيم أهل الجنة.
8. الحديث ليس فيه دليل على تحريم بيع أمهات الأولاد ولا على جوازه.
9. الحديث يدل على أن الملك يجوز أن يتمثل لغير رسول الله بإذن الله وعلى من يريد سبحانه.
10. السؤال الحسن يسمى علماً وتعليماً.
11. يقال لهذا الحديث أم السنة، لما تضمنه من جمع علم السنة.
12. عظم الساعة، ولهذا جاءت لها أمارات حتى يستعد الناس لها –رزقنا الله وإياكم الاستعداد لها-.
13. إن ما ذكر في هذا الحديث هو الدين ، لقوله  :" يعلمكم دينكم" ولكن ليس على سبيل التفصيل بل على سبيل الإجمال.


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاربعين النووية الحديثالثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة امياى الثانوية المشتركة :: المنتدى الدينى-
انتقل الى: