منتدى مدرسة امياى الثانوية المشتركة
أهلا وسهلا بك
وبانضمامك لباقة زهورنا الفواحة
آملين أن تسعد بيننا ونسعد بك أخاً جديداً
كل التراحيب و التحايا لا يعبر عن مدى سرورنا وانضمامك لنا
ها هى ايدينا نمدها لك ترحيبا
وحفاوة آملين أن تقضى بصحبتنا
اسعد واطيب الأوقات
تقبل منا أعذب وارق التحايا
منتدى مدرسة امياى الثانوية المشتركة


منتدى مدرسة امياى الثانوية المشتركة


 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» العشرة الأوائل فى امتحان الثانوية العامة 2010
السبت أغسطس 30, 2014 9:09 am من طرف Rana Nile

» لحظة من فضلك
الجمعة أغسطس 08, 2014 1:54 pm من طرف مصرية و أفتخر

» اللجنة الدينية والتقافية
الجمعة مارس 01, 2013 10:14 pm من طرف وبشر الصابرين

» كتاب لتعلم اللغة الفرنسية
السبت نوفمبر 03, 2012 5:25 pm من طرف حسام قنديل

» المواد الدراسية للطلاب الصف الثاني الثانوي النظام الجديد
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:50 pm من طرف حسام قنديل

» الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2012 - 2013
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:47 pm من طرف حسام قنديل

» اسئلة مسابقة الطالب / الطالبة المثالى / المثالية
الخميس مايو 03, 2012 10:31 am من طرف مصرية و أفتخر

» تهنئة للأستاذ / حسام قنديل الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة
الإثنين أبريل 23, 2012 7:56 pm من طرف ايناس عامر

» تهنئة للطالب محمد بهي
الإثنين أبريل 23, 2012 7:35 pm من طرف حسام قنديل

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حسام قنديل
 
كريم محمود
 
سند الحضري
 
احمد الخولي
 
مصرية و أفتخر
 
وبشر الصابرين
 
Master King1993
 
ابـــو حنـــــــــــين
 
ايناس عامر
 
فودافون
 

شاطر | 
 

 انفلونزا الطيور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Master King1993
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: انفلونزا الطيور   الخميس سبتمبر 30, 2010 7:30 am








أنفلونزا الطيور





هو مرض فيروسي يصيب أغلب أنواع
الطيور الداجنة منها والبرية وخاصة الدجاج والبط والديك الرومي ، كما يمكن أن يصيب
أنواعا أخرى من الحيوانات كالخنازير، وينتقل إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة،
ولكن لم يثبت بصورة قاطعة انتقاله من شخص إلى آخر حتى الآن.
وفي خضم اجتياح عدوى “ إنفلونزا الطيور “ - سريع الإنتشار - بين والدواجن – في
مختلف قارات العالم وتغلغله في دول جنوب شرق آسيا وانتقاله منها إلى تركيا
ورومانيا واليونان وبعض الدول الأوربية الأخرى وظهوره في بعض دول أمريكا الجنوبية
مثل كولومبيا والبرازيل
وظهوره مؤخرا في
بعض الدول العربية كمصر
وتسببه في مقتل عدد لا باس به من الأشخاص في آسيا
حتى الآن ، فإنه من الأهمية بمكان اتخاذ جهود حثيثة - حكومية وشعبية - وإجراءات
وقائية سريعة لتفادي احتمالية انتقاله إلى منطقة الخليج وتسببه في كارثة اقتصادية
وربما بشرية.
إلا أن هذا الوباء لا يشكل خطرا حقيقيا على الإنسان في الوقت الحالي حيث أن المرض
لا يزال محصورا في الدواجن ولم ينتقل إلا بنسبة محدودة جدا إلى الأشخاص المتعاملين
معها مباشرة ولم تسجل حتى الآن غير حالة واحدة أو حالتين اشتباهية عائلية لانتقاله
من شخص إلى آخر.



إنتقال الفيروس بين
الطيور



تحمل الكثير من الطيور، وخاصة الطيور
المائية والبرية الفيروس في أمعائها دون أن يسبب لها أي أذى ويخرج بشكل عادي مع
برازها. وعندما تمرض الطيور بالإنفلونزا فإنها تطرح الفيروس أيضا مع إفرازاتها من
الفم والعيون. وينتقل الفيروس من طير لآخر عبر مخالطة الطيور السليمة بطيور مريضة
أوالتعرض لإفرازاتها أو ابتلاع أطعمة تلوثت بالفيروس. ويمكن للطيور السليمة نقل
الفيروس دون أن يصيبها حيث أن بعض فصائل الفيروس مثل
H5 و H7 تسبب المرض عادة في الطيور
الداجنة فقط.



تنتقل العدوى للطيور الداجنة بالإتصال
المباشر مع الطيور حاملة المرض أو الطيور الداجنة المصابة أو ملامسة الأسطح
الملوثة مثل الأقفاص أو تناول الطعام أو الماء الملوث بالفيروس. ويمكن أن تصبح
سيارات النقل أو الآليات أو حتى العاملين في مزارع الدواجن وسيلة فعالة في نقل
العدوى من مزرعة إلى أخرى مما يسبب إنتشار المرض على نطاق واسع في بيئة تربية
الدواجن على مستوى البلد كله.



وعندما ينتشر نوع الفيروس “منخفض الإمراض”
فإن الضرر على الدواجن يكون معدوما أو محدودا (مثل توقف الدواجن عن إنتاج
البيض أو إنتاج بيض أقل أو وفيات قليلة نسبيا).أما عند إنتشار نوع الفيروس “عالي
الأمراض” مثل نوع
H5 أو H7 فإن ما يقارب من 90-100% من الطيور تنقص بسبب العدوى. وتقوم
السلطات الصحية بتحديد ومراقبة إمكانية تحول فيروس “منخفض الإمراض” إلى
فيروس “عالي الأمراض” وكذلك إمكانية سرعة إنتشار الفيروس بين مزارع الدواجن
والتأثير الإقتصادي وأهم من ذلك كله إمكانية إنتقال الفيروس للإنسان والعمل الجاد
على القضاء على العدوى في بدايتها وذلك بالحجر الصحي وإتلاف الدواجن المصابة
ومتابعة الطيور المهاجرة.



وتعتبر طيور البط والأوز والبجع المهاجرة
من روسيا هي الناقل الأكثر احتمالا حيث أن أنواعا من الطيور المهاجرة تعتبر حاملة
لفيروس أنفلونزا الطيور المهلك وهي الأوزة ذات الرأس مستطيلة الشكل وطائر النورس
ذو الرأس بني اللون وطائر الغاق وهو طائر مائي ضخم نهم تحت منقاره جراب يضع فيه ما
يصيده من أسماك. ومن بين تلك الطيور تزور الأوزة ذات الرأس المستطيل المحميات
والمسطحات المائية الكبيرة



ومن المهم معرفة أن موت الدواجن في
الحظائر يحدث كثيرا بسبب الحرارة العالية أو سوء التغذية أو بعض الأمراض المعينة
وتكون الأعداد محدودة بعكس موت الدواجن بسبب عدوى الإنفلونزا حيث يموت كامل
الحظيرة بنسبة 90-100% منها.



إنتقال العدوى إلى
الإنســان



ينتقل الفيروس إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة بصفة مباشرة أو غير
مباشرة وذلك عبر تنفس الهواء الذي يحمل مخلفات الطيور المصابة أو إفرازات جهازها
التنفسي وذلك بصفة مباشرة من الطيور (حية أو ميتة ) أو غير مباشرة ( الأماكن
والأدوات الملوثة بمخلفات وإفرازات وبراز الطيور المصابة). و لم يثبت حتى الآن حصول
انتقال العدوى عن طريق أكل اللحوم أو البيض. ولكن ينصح عموما بطهي اللحوم والبيض
جيدا قبل الأكل.






وبالرغم من عدم وقوع حالات عدوى من إنسان
إلى إنسان إلا أن هذا لا يعني أنه في حالة حدوث تغير أو طفرة جينية في الفيروس
وظهور سلالات جديدة لنفس الفيروس عندها يمكنه الإنتقال من شخص إلى آخر مثله مثل
الإنفلونزا البشرية مما قد يتسبب في انتشار العدوى بين الناس بشكل وبائي.






الدجاج هو الناقل الرئيسي للمرض مباشرة إلى الإنسان






الأشخاص الأكثر
عرضة للإصابة هم :



- العاملون في مزارع الدواجن ومربوا
الدجاج والطيور الداجنة .



- ناقلوا ومسوقوا الدواجن والعاملون في
ذبحها وتجهيزها وتقطيعها.



- البياطرة والفنيون العاملون في حقول
الدواجن .



- العاملون في المختبرات المهتمة بهذا
الفيروس.



- هواة الصيد البري والقنص وتتبع الطيور
المهاجرة.






العاملون
في مزارع الدواجن قد يكتسبون العدوى مباشرة من الطيور المصابة




يمكن أن تنتقل العدوى للجزارين أثناء تقطيع وتجهيز الدواجن مباشرة من الطيور
المصابة



الوباء العام العالمي


يحدث
الوباء العام العالمي عندما يظهر أو يتطور نوع جديد من الفيروس يكون قادراً على
الانتقال من شخص إلى آخر بسهولة حيث لايوجد لدى أجسام الاشخاص أى مضادات بسبب عدم
تسببه بعدوي سابقة . وحيث يستطيع الفيروس الدوران بين الاشخاص يصبح قادراً على
الانتشار بصورة هائلة وبسرعة عجيبة .

وخلال القرن العشرين ظهرت ثلاث حوادث لوباء عام كان أبرزها في عام 1918-1919م
وسميت الإنفلونزا الاسبانية حيث كان فيروس الإنفلونزا من نوع (
H1N1 ) . وتسببت في وفاة نصف مليون شخص في الولايات المتحدة و ما
يقرب من 50 مليون نسمة في أنحاء العالم، وأغلب الوفيات حدثت في الأيام
القليلة الأولي للإصابة، وانتشرت كل هذه الوبائيات في جميع أنحاء العالم خلال سنة
واحدة من بداية ظهورها. ثم ظهرت الإنفلونزا الآسيوية في عام 1957-1958م وتسببت في
وفاة ما يقرب من 70000 شخص في الولايات المتحدة وحدها . وظهرت بعد ذلك إنفلونزا
هونج كونج عام 1968-1969م من نوع
H3N2 وتسببت في مقتل 34000 شخص في الولايات المتحدة. ولوحظ أن هذه
الفيروسات تحتوي على جينات منتقلة من الإنفلونزا البشرية.



مراحل الوباء العام


وضعت
منظمة الصحة العالمية خطة الإستعداد لوباء الإنفلونزا يشمل ثلاث فترات وستة مراحل:



1-فترة
ما قبل الوباء
المرحلة الأولى : عندما لا يتم اكتشاف عدوى بأنوع فرعية جديدة من الإنفلونزا في
البشر . ويمكن أن يوجد في الحيوانات عدوى بنوع فرعى سبق وأن أصاب البشر من قبل
وعند وجوده في الحيوانات أو الطيور تكون إمكانية العدوى للانسان منخفصه.



المرحلة
الثانية: عندما لا يتم اكتشاف عدوى فرعية جديدة من الإنفلونزا في البشر،
ولكن يوجد نوع فرعي من الفيروس يدور بين الحيوانات أو الطيور ويشكل خطرا
محدقا بالانسان.



2-
فترة إنذار الوباء :
المرحله الثالثة : عندما يوجد عدوى لدى الإنسان بنوع فرعى من الفيروس ولكن
لا يوجد انتقال للعدوى من شخص إلى آخر إلا في حالات نادرة جدا من الإنتقال لمخالط
قريب.



المرحلة
الرابعة : يوجد تجمعات صغيرة من العدوى بين البشر وانتقال محدود من شخص إلى
آخر ولكن الإنتشار يكون محليا جدا مما يوحي بأن الفيروس لم يتأقلم لعدوى
البشر.



المرحلة
الخامسة: يوجد تجمعات كبيرة ولكن الإنتشار يظل محدودا مما يوحى بأن الفيروس بدأ
يتأقلم على إحداث الضرر في البشر ولكن لم يصل بعد إلى مرحلة القدره الكاملة على
الإنتشار .



3-فترة
الوباء العام:
المرحلة السادسة: وباء يتزايد وينتقل بصفة مستمرة بين الجمهور مشكلا وباء شاملا.



ويتم
التفريق بين المرحلة الأولى والثانية بناء على خطر إنتقال العدوى إلى البشر بسبب
فيروس متواجد ويدور بين الحيواتات أو الطيور .والتفريق بين المرحلتين يعتمد
على طبيعة عدوى الفيروس بين الحيوانات وإمكانية إصابة الإنسان بالفيروس بناء على
عدة عوامل منها القدرة الإفتراضية للفيروس وظهوره في الطيور الداجنة أو في
الطيور البرية فقط. وكذلك هل هو محدود الانتشار جغرافيا أو منتشر على نطاق واسع؟
وأخيراً هنالك خصائص علمية خاصة بالفيروس نفسه يمكن أن تساعد يى تحديد
مدى خطورة الفيروس في الإنتقال إلى الإنسان.



أما
التفريق بين المراحل الثالثة والرابعة والخامسة فأن ذلك يعتمد على تقدير خطر حصول
الوباء وهناك أيضا عدة عوامل تحدد ذلك منها: معدل الإنتشار والموقع الجغرافي ودرجة
وشدة المرض ووجود جينات منتقلة من فيروس الإنفلونزا البشرية وعوامل علمية أخرى.



طرق انتقال الفيروس:


الطيور المصابة تطرح الفيروس وبكميات
كبيرة مع الإفرازات التنفسية والبراز ، لذلك فإن انتشار المرض يتم عن طريق الاتصال
المباشر بين الطيور المصابة والطيور السليمة أو بطريقة غير مباشرة: * بواسطة
الهواء الملوث ( الاستنشاق )، عن طريق تلوث المعدات ، وسائط النقل ، احذية
المزارعين ، الأقفاص ، الملابس . كما أن المياه المستخدمة في صناعة الدواجن لها
دور كبير في عملية انتشار الفيروس في حال تلوثها بإفرازات الطيور البرية المصابة .
وهناك أحتمالية أنتقال الفيروس مكانيكيا بواسطة أجسام الحيوانات كالقوارض
والذباب.وهناك العديد من الابحاث التي تؤكد بأن للقطط دور في نقل و أنتشار العدوي.



• فترة الحضانة :


فترة الحضانة هي عادة تتراوح من 3 إلى 7
أيام وهي تعتمد على النوع المسبب (
H5,H7,…)
، كمية الفيروس التي يتعرض لها جسم الحيوان، طريقة دخول الفيروس ، عمر الطيور .



• العلامات السريرية
:



تختلف العلامات السريرية في شدتها اعتمادا
على عدة عوامل من أهمها عمر الطيور المصابة ونوع هذه الطيور .
• من أهم العلامات السريرية في الدواجن البياض هي :



  1. الخمول ونفوش الريش وقلة الشهية .
  2. نزول في انتاج البيض .
  3. البيض يكون بدون قشرة أو بأحجام وأشكال
    مختلفة .

  4. انتفاخ في الرأس ، الدلايات ، العرف ،
    المفاصل .







  1. ظهور اللون الأزرق في العرف والدلايات (Cyanosis) .
  2. افرازات مخاطية من الأنف .
  3. الاسهال المائي المائل إلى اللون الأخضر .
  4. الموت المفاجئ الذي يمكن أن يحدث خلال 24
    ساعة من دخول الفيروس أو قد تحدث الوفيات خلال أسبوع من تاريخ الإصابة .




• أهم العلامات
السريرية في الدواجن اللاحم :



  1. خمول وقلة شهية .
  2. زيادة طردية في عدد الوفيات من تاريخ ظهور أو
    أعراض للمرض .

  3. انتفاخ في الوجه .
  4. علامات عصبية مثل التواء الرقبة ( التي
    تتشابه مع علامات النيوكاسل ) .

  5. عدم انتظام مشية الطيور المصابة (الترنح Ataxia ) .




* علما بان العلامات السريرية لمرض انفلونزا الطيور هي عادة ما تتشابه مع الأعراض
السريرية لأمراض أخرى مثل مرض النيوكاسل والتهاب القصبات الفيروسي المعدي ولا يمكن
الاعتماد عليها في عمليات التشخيص.



• الاعراض التشريحية
:



من أهم الصفات التشريحية في مرض انفلونزا
الطيور ( بشكل عام ) هي :



  1. وجود سوائل تحت الجلد .
  2. احتقان وانتفاخ الأوعية الدموية في الدواجن .

  3. وجود علامات نزف في القصبات كما في التهاب
    القصبات المعدي ، المعدة الحقيقيية ، الأمعاء .

  4. سهولة إزالة الغشاء الذي يغطي القانصة .



في الدواجن البياض نلاحظ نزف في البيض مع
وجود أماكن تنكزية داكنة ، كذلك التجويف البريتوني يكون مملوء بالسوائل نتيجة
انفجار المبيض . في الدجاج اللاحم قد لا نلاحظ سوى علامات الجفاف على الإفراخ
المصابة بدون أي صفة تشريحية أخرى .



• معدل الإصابات والوفيات
:



إن التوقع (prognosis)
لقطيع مصاب بإنفلونزا الطيور يكون سيء حيث أن معدل الإصابات والوفيات قد يصل إلى
100% خلال 2-12 يوم من تاريخ ظهور المرض ، الطيور التي تبقى على قيد الحياة
وتستطيع مقاومة المرض فإنها تكون ضعيفة تبدو عليها علامات الهزال ولا تعود إلى
إنتاج البيض ( في حالة الدواجن البياض ) إلا بعد عدة أسابيع .



أهم المأكولات
المقاومة للفيروسات والمفيدة لجهاز المناعة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



  • العنب
    الأحمر له خاصية مقاومة البكتريا والفيروسات وأيضا مضاد للأكسدة

  • التوت
    مضاد للفيروسات وغنى بفيتامين سى ومضاد قوى للأكسدة ومانع لتمحور الخلايا
    والتي تؤدى إلى الإصابة بالسرطان كما أنه غنى بالألياف

  • التوت
    البرى مضاد للبكتريا والفيروسات

  • الفراولة
    وهى مضادة للفيروسات ومضادة للسرطان وقد تلاحظ أن الأفراد الذين داوموا على
    تناولها بصفة مستمرة تنخفض لديهم احتمالات الإصابة بأي نوع من أنواع
    السرطانات

  • التفاح
    مضاد للبكتريا والالتهابات ومضاد للأكسدة وغنى بالألياف الصلبة والغير صلبة
    وقشره يحتوى على مادة كريستين المفيدة كما أنه مفيد في خفض معدلات
    الكوليسترول بالدم وله أيضا خاصية تمنع الإصابة بالسرطان

  • الأناناس
    مقاوم للبكتريا ومضاد للفيروسات ومضاد للالتهابات ويساعد على الهضم

  • البرقوق
    ( القراصيا) له خاصية مقاومة البكتريا والفيروسات كما أنه يعتبر ملين

  • البصل
    له خاصية مقاومة البكتريا والالتهابات ومضاد قوى للفيروسات ومانع للسرطان و
    مفيد لحالات الحساسية ولحالات الربو والبرد ويمكن تمريره على لدغه الحشرات
    لتخفيف الشعور بالحكة
    .
  • الثوم
    وهو نوع من المأكولات التي تتعدد فوائده فيمكن استخدامه كمضاد حيوي طبيعي
    ومضاد للفطريات ومضاد للأكسدة ومضاد للفيروسات ومقاوم للالتهابات ويقوى جهاز
    المناعة وخافض للكوليسترول والضغط والسكر ومفيد لحالات الربو والبرد والسعال
    وقد يمنع الإصابة بالأورام و يقلل من فرص انتشارها
    .

  • فول
    الصويا مضاد للأكسدة ومضاد للفيروس ويحتوى على هرمون الاستروجين الطبيعي كما
    أنه له خاصية تفيد في خفض من مستوى الكوليسترول بالدم
    .
  • الزبادي
    وهو من الأغذية المفيدة وله خاصية مقاومة للبكتريا ومضاد للأكسدة ويقوى جهاز
    المناعة
    .
  • المشروم
    Mushroom أو عيش الغراب يقوى
    جهاز المناعة ويمنع انتشار السرطان ولأفضل استفادة من مكوناته يفضل تناوله
    مطهوا وليس نيئا
    .
  • العسل
    الأبيض بمثابة مضاد حيوي طبيعي و يساعد في التئام الجروح ومعالج لبكتريا
    الأمعاء كما أنه قد يستخدم كمهدئ طبيعي وننصح بتناوله بكثرة في مأكولاتنا وفى
    النحلية بدلا من السكر الذي من أثاره الجانبية جمح جهاز المناعة
    .
  • الذرة
    مضادة للأكسدة والفيروسات

  • القرنبيط
    مضاد للأكسدة والفيروسات وخافض للكوليسترول كما أنه يحتوى على ألياف وله
    خاصية حماية الجسم من السرطانات لما يحتويه من مركبات وخاصة لأولئك الأفراد
    الذين يعتمدون على هرمون الاستروجين والسيدات المصابات بسرطان الثدي

  • الجزر
    مضاد للأكسدة والفيروسات وبه ألياف وغنى بالبيتاكاروتين ويقوى جهاز المناعة

  • الكرنب
    بجميع أنواعه والخس مقاوم للبكتريا ومضاد للأكسدة كما أنه يعتبر عنصر هام
    لمنع الإصابة بالسرطان.

  • البروكلى
    مضاد للأكسدة والفيروسات ويخفض من مستوى الكوليسترول بالدم ويحتوى على ألياف
    وله خاصية حماية الجسم من السرطان وخاصة بالنسبة لأولئك الأفراد الذين
    يعتمدون على هرمون الاستروجين و مفيد كذلك بالنسبة للسيدات المصابات بسرطان
    الثدي
    .
  • الشعير
    عرف منذ قديم الزمان في منطقة الشرق الأوسط بأنه دواء القلب ويفيد في خفض
    معدلات الكوليسترول كما أنه له مفعول مضاد للفيروسات ومضاد للسرطان ويحتوى
    على مضادات فعالة للأكسدة
    .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انفلونزا الطيور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة امياى الثانوية المشتركة :: الصحة العامة-
انتقل الى: